اضطرابات المزاج

تخصص في الطب النفسي

ما هي اضطرابات المزاج؟

يوجد هُناك أنواع عديدة من اضطرابات المزاج، ولكن يُمكن تعريفهم جميعًا بالحالة المزاجية والعاطفية المُتقلبة، والتي تؤثر على قُدرة الشخص على العيش بشكل طبيعي.

فيما يلي أكثر اضطرابات المزاج شيوعًا:

  • اضطراب ثنائي القطب: حيث يُعاني الشخص من نوبات اكتئاب تتبعها نوبات هوس.
  • اضطراب الاكتئاب الحاد: وخلاله يُعاني الشخص من فترات طويلة ومُستمرة من الشعور بالحزن الشديد.
  • اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي:  والذي يُسبب تغيّر في مزاج المرأة خلال فترة ما قبل الحيض، والتي تزول بدورها مع بداية نزول دم الحيض.
  • الاضطراب الاكتئابي المُستمر (الاكتئاب الجزئي): وهو عبارة عن اكتئاب مُزمن.
  • الاضطراب العاطفي الموسمي: وهو الاكتئاب المُرتبط بفصل الشتاء في البلاد التي تقع على خطوط العرض الشمالية والجنوبية، عندما تكون ساعات النهار قليلة جدًا.
  • اضطراب دوروية المزاج: يُشبه إلى حد كبير اضطراب ثنائي القطب، ولكن التقلب بين الحالتين (الاكتئاب والهوس) يكون أقل حِدة.

أعراض اضطراب المزاج:

تشمل أعراض الاكتئاب والنوبات الاكتئابية ما يلي:

  • الإعياء والخمول.
  • الشعور باليأس والعجز.
  • تغيّر في الشهية.
  • قِلة احترام الذات.
  • قِلة التحفيز.
  • الشعور بالقلق.
  • صعوبة اتخاذ القرارات.
  • وجود أفكار انتحارية أو أفكار لأذية النفس.

بينما تشمل أعراض نوبات الهوس ما يلي:

  • الشعور بالسعادة والابتهاج الشديدين.
  • أن ينتاب الشخص طاقة جامحة.
  • التشتت السريع.
  • التحسس السريع.
  • أن ينتاب الشخص أفكار غير منطقية، أوهام أو هلاوس.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • النوم لفترات قصيرة.
  • الشعور بأهمية الذات.
  • التحدث بشكل سريع.

كيف يُمكن تشخيص اضطرابات المزاج؟

إذا قُمت بزيارة الطبيب المُمارس العام وتَقرر بأنك تُعاني من إحدى الاضطرابات المزاجية، سيقوم بإحالتك إلى الطبيب النفسي من أجل القيام بتقييم مُتخصص لحالتك. سيقوم الطبيب النفسي بطرح بعض الأسئلة عليك فيما يخص حالتك المزاجية والتغيّرات التي تمر بها. قد يُعطي لك الطبيب استبيان أيضًا من أجل المزيد من التشخيص. هذا إلى جانب أنه سيتم التعرّف على التاريخ الطبي الكامل لك.

ما هي الأسباب وراء اضطرابات المزاج؟

لا يوجد سبب مُحدد وقاطع وراء اضطرابات المزاج، ولكن، يُعتقد أن يكون السبب هو مزيج من عوامل جسدية، بيئية واجتماعية. أحيانًا، يكون السبب أيضًا هو اختلال ما في كيمياء المُخ، بالإضافة إلى الاستعداد الوراثي لبعض الأشخاص لمثل هذه الحالات كونها تتوارث في العائلة. المُحفزات العاطفية والاجتماعية تلعب دورًا أيضًا في الإصابة بمثل هذه الحالات. وتشمل هذه المحفزات:

  • إنهاء علاقة عاطفية.
  • خسارة وظيفة.
  • خسارة شخص عزيز.
  • التعرّض للابتزاز الجنسي أو العاطفي.

علاج اضطرابات المزاج:

يعتمد العلاج على نوع الاضطراب المزاجي الذي تم تشخيصه، ولكن بشكل عام يُمكن أن يشمل، اعتمادًا على الحالة:

  • الانضمام إلى مجموعات المُساعدة الذاتية.
  • العلاج السلوكي المعرفي.
  • الاستشارة.
  • تناول الأدوية المُضادة للاكتئاب.
  • تغيّر في نمط الحياة.

من هو الطبيب المُتخصص في علاج اضطرابات المزاج؟

أخصائي علم النفس أو الطبيب النفسي هُما المعنيّان بمُعالجة حالات اضطرابات المزاج.