الشقيقة

تخصص في العلاج الطبيعي

ما هي الشقيقة ؟

الشقيقة هي نوع من أنواع الصداع يحدُث نتيجةً لاضطراب مُزمن في الجهاز العصبي. وهو صُداع مُنهك، عادةً ما يأتي مُصاحبًا لأعراض أُخرى مثل: الغثيان وحساسية الضوء.

وقد تم تقدير نسبة شخص من بين كُل 7 أشخاص مُصابون بالشقيقة حول العالم. وعادةً ما يُصيب صداع الشقيقه النساء أكثر من الرجال، ولذلك يُعتقد أن هذه الحالة قد تكون لها علاقة بالهرمونات. 

ما هي أنواع الشقيقة ؟

هُناك نوعان مُختلفان من مرض الشقيقة، وهُما:

·       صداع بدون هالة:

هذا النوع هو الأكثر شيوعًا، وهو عبارة عن صداع حاد، يأتي مُصاحبًا لبعض الأعراض الأًخرى مثل حساسية الضوضاء.

·       الصداع النصفي المصحوب بهالة:

غالبًا ما يكون أكثر تعقيدًا، حيث يظهر على المريض أعراض عصبية أو تغيرات بصرية مع الصداع.

توقعات سير الحالة:

تختلف مُدة الصداع النصفي من شخص إلى آخر، ولذلك فإن العلاج عادةً ما سيتفاوت. بعض حالات الشقيقة لا تحتاج إلى علاج، في حين أن بعض الحالات الأُخرى لابُد لها من أدوية علاجية، بل قد يلزم الأمر البقاء في المشفى أحيانًا.

 

من المُهم أن تلجأ إلى مُختص في حالة إصابتك بالشقيقه، حيث أن هذه الحالة عادة ما ترتبط بالسكتات الدماغية. يزداد الخطر عند المرضى الذين يتناولون حبوب منع الحمل، أو هؤلاء الذين لا يتبّعون نظام غذائي (كون ذلك يؤدي إلى ارتفاع مُستويات الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم).

 

هذه الحالة أيضًا شائعة بين المُدخنين، خاصةً بالنسبة للنساء الذين يُعانون من الصداع النصفي المُصاحب بهالة.

ما هي أعراض الشقيقة ؟

لا يوجد اختبارات مُحددة لتشخيص الصداع النصفي، ولكن هناك العديد من الأعراض التي تساعد في التعرّف عليها. يتم تصنيف هذه الأعراض حسب نوع الصداع النصفي.

بالنسبة للشقيقة المُصاحبة بهالة، فهي عادةً ما تأتي مُصاحبة لأعراض مُرتبطة بالجهاز العصبي، هذه الأعراض تبدأ 10 إلى 20 دقيقة قبل أن يبدأ المريض في الشعور بالصداع النصفي.

في حالات كثيرة تتأثر رؤية المريض على النحو التالي:
  • ظهور بُقعة عمياء مؤقتة.
  • ألم في العين.
  • تغير في الرؤية وظهور أضواء أو خطوط وامضة.
  • تشوش في الرؤية.
  • القدرة على رؤية الأشياء القريبة فقط (الرؤية الضيقة).
ويُمكن أن تكون هذه الأعراض مُصاحبة لـ:
  • غثيان أو دوخة.
  • ضعف عام.
  • تثاؤب.
  • صعوبة في التركيز.
  • فقدان الحس.
  • تنميل. 

عادةً ما يأخذ الصداع في التفاقم مع مرور اليوم، وعادة ما يأتي على هيئة خفقان. في بعض الحالات يُمكن أن يؤثر على جانب واحد من الرأس، منطقة خلف العين، ومنطقة الرقبة. وقد يستمر مُدة تصل إلى 48 ساعة.

وفي بعض الحالات قد يأتي الصداع مُصاحبًا لأعراض أُخرى مثل:
  • قشعريرة.
  • التبول المُتكرر.
  • الإعياء.
  • الغثيان.
  • القئ.
  • التعرّق.
  • رهاب الضوء.
  • حساسية الضوء.

ما هي أسباب الشقيقة ؟

إن سبب الإصابة بالشقيقة غير معروف على وجه التحديد، ولكن من المعروف أن هذا النوع من الصداع يحدث نتيجةً لنشاط غير طبيعي في المخ. وقد يحدُث ذلك لعِدة أسباب منها:

  • نقص الكافيين.
  • تخطّي وجبة (عدم تناولها في ميعادها).
  • التدخين أو دخان السجائر.
  • شرب الكحوليات.
  • عوامل بيئية.
  • الضغط والقلق.
  • الأصوات المُزعجة أو الأضواء الساطعة.
  • تغيرات في مستويات هرمون الدورة الشهرية لدى المرأة.
  • قِلة النوم، أو النوم بكثرة.
  • تناول بعض الأطعمة، الشوكولاته، الفواكه (الأفوكادو والموز وغيرها)، البصل، الأطعمة المصنعة، منتجات الألبان واللحوم مع النترات وغيرهم.
  • يُمكن أن يكون من ضمن الأسباب عوامل وراثية. 

هل يُمكن الوقاية من الشقيقة ؟

تتمثل أهم خطوة تجاه الوقاية من الشقيقة في معرفة ما يُحفّز حدوثها بمساعدة أخصائي. بمجرد معرفة الأسباب، يصبح من الأسهل تجنب المحفزات وكذلك اتباع بعض الإرشادات العامة، مثل:

  • الحصول على نوم كافي.
  • مُمارسة الرياضة بانتظام.
  • تقليل كمية الكافيين التي تتناولها بشكل تدريجي.
  • تعلّم كيف تتحكّم وتتعايش مع الضغط.

ما هو علاج الشقيقة؟

يمكن أن يساعد العلاج في إيقاف الأعراض والوقاية من نوبات الصداع الجديدة. قد تختلف هذه وفقًا لشدة الصداع، وعدد مرات حدوثه، ومدى تأثيره على قدرة الشخص على أداء المهام اليومية.

على الرغم من عدم وجود علاج محدد للشقيقة، إلا أن هناك العديد من الأدوية التي يمكن أن تساعد في تخفيف الألم. يمكن تجميعها في مجموعتين:

  • مُسكنات الألم.
  • الأدوية الوقائية.
يُمكن أن تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة للمرضى في تقليل عدد نوبات الصداع النصفي أو حتى تجنبها تمامًا، والتي تشمل:
  • النوم في الساعات التي يجب النوم خلالها، وتحديد جدول نوم مُحدد.
  • تحسين نمط التغذية، مثل تجنّب الأطعمة التي تسبب الشقيقه وعدم تخطّي الوجبات.
  • التحكّم في الضغط والقلق.
  • فقدان بعض الوزن في حالة كان المريض يُعاني من زيادة الوزن. 

من هو المُختص الذي يجب اللجوء إليه؟

طبيب الأعصاب والطبيب المُتخصص في إدارة الألم هُما المُختصان في علاج الشقيقة.