اختبار مسحة عنق الرحم

تخصص في طب النساء والولادة

ماذا يعني إذا كانت نتائج اختبار مسحة عنق الرحم غير طبيعية؟

إذا كانت نتيجة اختبار مسحة عنق الرحم غير طبيعية، فهذا لا يعني أنكِ مصابة بالسرطان. ولكن، هذا يعني أنه لديكِ بعض التغييرات في خلايا عنق الرحم. واعتمادًا على مدى شذوذ هذه التغييرات، هناك احتمال أن تتطور هذه الخلايا إلى سرطان في المستقبل.

بعض أنواع النتائج غير الطبيعية لن تحتاج إلى علاج، في حين أن البعض الآخر قد يتطلب اختبارات متابعة وعلاجًا. يعتمد ذلك على نوع النتيجة التي تحصلين عليها:

تغييرات بمعدل منخفض: تتضمن تغييرات طفيفة في خلايا عنق الرحم. وقد ثُبت أن حوالي نصف التغييرات ذات المعدل المنخفض، تعود إلى طبيعتها دون علاج.

لذلك بالنسبة لهذا النوع من التغيرات، سيوصي طبيبك عادةً بإجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري بدلاً من العلاج. إذا أظهر الاختبار وجود مخاطر عالية للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، فستحتاج إلى تنظير مهبلي لمزيد من الفحص.

تغييرات بمعدل عالي: يمكن أن يشمل ذلك 2/3 من بطانة عنق الرحم التي تحتوي على خلايا غير طبيعية. في حال تُركت دون علاج، فإن هذه الخلايا لديها قدرة عالية على التحول إلى سرطان. لذلك، إذا تم اكتشاف تغييرات عالية الدرجة، فسيتم استدعائك لإجراء تنظير مهبلي لمزيد من الفحص والعلاج.

كيف يتم علاج الخلايا غير الطبيعية؟

هناك عدد من الطرق لعلاج الخلايا غير الطبيعية في عنق الرحم، اعتمادًا على مكان وجودها ونوع الخلايا غير الطبيعية لديكِ. وتشمل العلاجات الرئيسية ما يلي:

خزعة مخروطية: وهو إجراء يتم إجراؤه تحت تأثير التخدير العام ويتضمن إزالة جزء من أنسجة عنق الرحم لإزالة الخلايا غير الطبيعية.

العلاج بالتبريد: يتضمن استخدام مسبار بارد لتجميد وقتل الخلايا غير الطبيعية.

الاستئصال بالليزر: هذا العلاج يستهدف الخلايا غير الطبيعية لقتلها.

 LLETZ:  هذا الإجراء يتم إجراؤه تحت تأثير التخدير الموضعي ويعتمد على استخدام سلكًا كهربائيًا صغيرًا للتخلص من الأنسجة غير الطبيعية.

بشكل عام، لن يكون لهذه العلاجات أي تأثير على خصوبتك، ويمكنك العودة إلى العمل بعد يومين من الإجراء. في معظم الحالات يكون العلاج فعالاً للغاية وينبغي أن يكون قد تم إزالة جميع الخلايا غير الطبيعية عند الانتهاء منه. معدلات تكرار الإصابة بخلايا عنق الرحم غير الطبيعية تبلغ حوالي 5-15٪.