الالتهاب الرئوي عند الأطفال

تخصص في

ما هو الالتهاب الرئوي عند الأطفال؟

الالتهاب الرئوي عند الأطفال هو عبارة عن التهاب أو عدوى تُصيب واحدة من الشعب الهوائية أو كليهما معًا، والتي عادةً ما تتسبب فيها بكتيريا أو فيروسات. حيث تمتلئ الرئتين بالصديد والسوائل التي تؤدي إلى صعوبة التنفس. غالبًا ما يحدُث هذا الالتهاب بعد الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، قبل الانتقال إلى الرئتين. والأطفال عادةً ما يُصابون بهذه الحالة بعد نزلات البرد والأنفلونزا. وفي مُعظم الحالات، تستطيع أجسام الأطفال مُكافحة هذا الالتهاب بشكل طبيعي، إلّا في حالة أن كانت مناعتهم ضعيفة، ففي هذه الحالة قد يُصابون بالالتهاب الرئوي الحاد.

ما هي أعراض الالتهاب الرئوي عند الأطفال؟

تختلف أعراض الالتهاب الرئوي عند الأطفال تبعًا لعُمر الطفل، فالأعراض في حالة الأطفال الأقل من عُمر شهر تشمل:

  • صعوبة في التنفس أو التنفس بشكل سريع.
  • سحب البطن أسفل الصدر عند التنفس.
  • عدم الرغبة في تناول الطعام.
  • الحُمى أو ارتفاع درجة الحرارة وهبوطها بشكل سريع.
  • التحسس.
  • صعوبة في النوم.

أما الأطفال الأكبر سنًا فتشمل الأعراض التي تظهر عليهم ما يلي:

  • السعال.
  • التنفس بصوت مُرتفع أو الأزيز.
  • ألم البطن والغثيان.
  • فقدان الشهية.
  • القشعريرة.
  • لون الشفاه والأظافر يميل إلى الزُرقة.

كيف يتم تشخيص الالتهاب الرئوي عند الأطفال؟

لتشخيص الالتهاب الرئوي، سيقوم الطبيب بإجراء عدد من الاختبارات، وفحص صدر الطفل والاستماع إلى تنفسه بواسطة سماعة الطبيب من أجل التحقق من أصوات الطقطقة، هذا إلى جانب قياس درجة حرارته. أما إذا كانت الالتهاب الرئوي خفيفًا، فقد يرغب طبيبك في إجراء اختبارات الأشعة السينية وفحص عينة البلغم.

ما هي الأسباب وراء الإصابة بالالتهاب الرئوي عند الأطفال؟

عادةً ما تتسبب الفيروسات والبكتيريا في الإصابة بالالتهاب الرئوي عند الأطفال، بينما أحيانًا يكون السبب وراء هذه الحالة هي الطفيليات أو الفطريات. جدير بالذكر أن البكتيريا المُسببة للالتهاب الرئوي الأكثر شيوعًا تُدعى العقدية الرئوية. في حين أن الفيروس الخلوي التنفسي، أو الأنفلونزا من النوع A أو B تُعدان الأسباب الفيروسية الأكثر شيوعًا وراء هذه الحالة.

هل يُمكن تجنّب الإصابة بالالتهاب الرئوي عند الأطفال؟

يُمكن تطعيم الأطفال ضد الالتهاب الرئوي البكتيري عن طريق لقاح المكورات الرئوية في عُمر الشهرين، كما يُنصح بلقاح الأنفلونزا في عمر الـ 6 أعوام، خصوصًا للأطفال الذين يُعانون من أمراض مُزمنة مثل الربو. ولتجنب الالتهاب الرئوي الفيروسي، يجب تعليم طفلك عادات النظافة الجيّدة، إلى جانب إبعاده عن دخان السجائر أو المناطق التي يكون فيها تلوث الهواء مرتفعًا.

كيف يُمكن علاج الالتهاب الرئوي عند الأطفال؟

يُمكن علاج الالتهاب الرئوي البكتيري عن طريق تناول أقراص المضادات الحيوية أو المضادات الحيوية السائلة الخاصة بالأطفال. من المُفترض أن تتحسن حالة الطفل خلال 48 ساعة، ولكن لابُد من تناول جُرعة المضادات الحيوية كاملة من أجل التعافي تمامًا من الالتهاب الرئوي.

إذا كان السبب وراء هذه الحالة هو فيروس، فغالبًا لن تُفيد المضادات الحيوية، وعادةً ما يستغرق الأمر 4 إلى 6 أسابيع حتى تتحسن حالة الطفل.

هُنالك بعض الأشياء التي يُمكنك فعلها من أجل مُساعدة طفلك على التعافي:

  • تأكد من بقاء الطفل مُرطبًا بشكل دائم.
  • تأكد من حصوله على القدر الكافي من الراحة.
  • يُمكن أن تُساعد الأدوية التي تُعالج الألم مثل باراسيتامول في علاج ألم البطن.
  • حافظ على إبعاد أطفالك عن الأماكن المليئة بالدخان.

 

قد يتطلب الأمر بقاء الطفل في المشفى إذا كان يُعاني من مرض مُزمن يؤثر على جهازهم المناعي إلى جانب الالتهاب الرئوي، خاصةً إذا كان يتقيأ ولايستطيع الإبقاء على أي أدوية أو سوائل يتناولها، أو في حالة إذا كان يحتاج إلى المُساعدة من أجل التنفس بشكل أفضل.

إذا كان طفلك يتنفس بصعوبة، وتحوّل لون شفتيه إلى الأزرق، وحرارته مرتفعة فهو بحاجة إلى العناية الطبيّة بشكل سريع.