تمارين التأمل الواعي

تخصص في الطب النفسي

ما هي تقنيات اليقظة الذهنية؟

تُعتبر تقنيات اليقظة الذهنية تمارين عقلية يقوم بها الأشخاص للحد من التوتر، هذا النوع من التأمل يُساعد في التقليل من خطورة الإصابة بإحدى الأمراض العقلية التي تحتّل أدمغتنا. ومن خلال هذه التقنيات يتم التركيز على الوعي والإدراك باللحظة الحالية بغض النظر عن البيئة الشعورية والمادية المُحيطة. وجدير بالذكر أنه يُمكنك القيام بإحدى تقنيات اليقظة في أي وقت؛ على سبيل المثال إذا كُنت تتحدث إلى شخص، أو إذا كُنت تسير وحيدًا في الطُرقات.

وكما ذكرنا فإن هذه التقنيات تُركز بشكل أساسي على الوعي باللحظة الحالية، والهدف من وراءها هو أن نتعلم كيف يُمكن أن نتعامل بشكل مُباشر مع ما يحدث في حياتنا الآن، وأن نواجه المواقف بطريقة أكثر احتمالًا.


لماذ يُمكن أن نلجأ إلى تقنيات اليقظة الذهنية؟

يُمكن اللجوء لتقنيات اليقظة من أجل المُساعدة في علاج حالات كثيرة مثل اضطراب القلق، الاكتئاب، الاضطرابات النفسية الجسدية، الاضطرابات الشخصية، اضطرابات الأكل، هذا إلى جانب بعض الأمراض الجسدية الأُخرى.

ويهدُف العلاج بهذه التقنيات إلى معرفة الشخص بنفسه بشكل أكبر، والتعامل مع المشاعر السلبية بشكل أفضل. هذا إلى جانب تحسين جودة حياة الشخص في جوانبها المُختلفة، سواء كان العمل، العلاقات، الصحة الجسدية أو التطوير الذاتي.

ماذا تتضمن تقنيات اليقظة الذهنية؟

هُنالك أنواع عديدة من تقنيات اليقظة الذهنية، وكُل واحدة منهم لها تُركز على هدف مُعين، وهي كالتالي:

  • تمارين اليقظة الذهنية التنفسية:
  • التنفس هو من الأمور التي يجب إتقانها عند القيام بتعلّم تقنيات اليقظة، ويحتاج الشخص الذي يهدف إلى أداء هذا النوع من التمارين أن يكون على دراية بمدى انتباهه، حتى لو فقد الشخص تركيزه أثنا
  • تمارين اليقظة لمراقبة المشاعر:

مراقبة مشاعر الشخص دون الحكم عليه هي واحدة من أهم خصائص تقنيات اليقظة الذهنية. فلا يجب أن يتم تحديد نوع المشاعر أو رفضها، ولكن بدلًا من ذلك، يجب فقط رصد هذه المشاعر وتقبلها، سواءً كانت مشاعر سلبية أو إيجابية. سيؤدي ذلك في نهاية الأمر إلى استيعاب المشاعر برحابة صدر.


  • تقنيات اليقظة الذهنية المُصغرة:

بالنسبة للأشخاص الذين ليس لديهم الوقت الكافي لمُمارسة تقنيات اليقظة، يُمكنهم تجربة التأمل المُصغّر كحل بديل، والذي يستغرق حوالي دقيقة إلى 5 دقائق يوميًا لبضع مرات.


  • تمارين اليقظة الذهنية للوعي بالجسد:

اكتشاف أجسادنا والمعرفة الجيّدة بها أمر هام بالنسبة لتقنيات اليقظة الذهنية، وهي معنية بمُلاحظة ما يحدث داخل أجسادنا، وتقبُّل أي أحاسيس قد نشعر بها، بدلًا من مُحاولة تغييرها.


  • تمارين اليقظة الذهنية لتحمُّل الألم:

من خلال هذا التمرين، يتدرّب الشخص على تعزيز قوة تحمّله للألم، كما يُساعد جسده على التحسن بشكل عام. ويُمكن استخدام هذه التمارين في إعادة التأهيل بعد الإصابات.

كيف يُمكن أن يتهيأ الشخص لمُمارسة تقنيات اليقظة الذهنية؟

عليك فقط أن تجد مكانًا مُناسبًا لمُمارسة تقنيات اليقظة الذهنية، ولا يوجد وقت أمثل من أجل مُمارسة التمارين، حيث يُمكنك مُمارستها وقتما شئت.

عادة ما تكون الجلسات الأولى قصيرة، ولكنها تكون أيضًا مُكثفة، يجب أن تكون على دراية تامة بالطريقة التي يجب أن تتنفس بها، كما يجب أن تكون على دراية أيضًا بالبيئة المُحيطة بك، وبالأحاسيس التي يشعر بها جسدك أثناء مُمارسة التمارين.

ما هي بدائل تقنيات اليقظة الذهنية؟

تقنيات اليقظة الذهنية يُمكن أن تُعتبر بديلًا مُحتملًا لعلاجات بعض الحالات العقلية، مثل الضغط العصبي، الاكتئاب واضطراب القلق. هُناك أيضًا بعض التقنيات الشبيهة بتقنيات اليقظة، من بينها:

  • اليوجا.
  • التعلم التعاوني.
  • التأمل.
  • تقنيات الاسترخاء.