سرطان الجلد

تخصص في الأمراض الجلدية

الورم الميلاني هو نوع من سرطان الجلد يتكون من خلايا الجلد التي تعرف باسم الخلايا الصبغية، وهي تلك التي تعطي الجلد صبغته. يمكن أن يسمى هذا النوع من سرطان الجلد أيضًا بالورم الميلانيني الخبيث وهو أخطر أشكال سرطان الجلد، حيث يبلغ معدل الوفيات حوالي 20٪ في حالة عدم اكتشافه.


ما الذي يسبب سرطان الجلد؟

غالبًا ما يحدث سرطان الجلد بسبب التعرض المفرط لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة. وهو أكثر شيوعًا عند كبار السن بسبب التأثير التراكمي لسنوات من التعرض للشمس، وهو شائع بشكل خاص في مناطق الجسم الأكثر تعرضًا للشمس مثل الوجه وظهر الرقبة واليدين والذراعين. ونتيجة لذلك، فإن الورم الميلانيني أكثر شيوعًا أيضًا لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، ومع الأشخاص الذين أصيبوا بحروق الشمس في طفولتهم.

ومع ذلك، فليس صحيحًا أن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لا يتأثرون، لأنهم أيضًا يقع عليهم خطر الإصابة في حالة عدم الحماية الكافية من الشمس. حيث يتطور هذا النوع من سرطان الجلد بشكل شائع في المناطق التي تتلقى الكثير من أشعة الشمس لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة. أما للأشخاص ذو البشرة الداكنة، فيتطور بشكل أكثر شيوعًا في منطقة باطن القدمين وراحتي اليد وفي الأظافر.

يمكن أن يكون الورم الميلانيني أيضًا وراثيًا، حيث يُعتقد أن حوالي 5 ٪ من حالات الورم الميلانيني تنتقل وراثيًا.

ما هي أعراض سرطان الجلد؟

غالبًا ما يلاحظ الشخص الأورام الميلانينية بدلاً من تشخيص الطبيب. علامة الميلانوما هي شامة تغير شكلها أو حجمها، أو أن حدود المخطط للشامة تتغير وتصبح أكثر ضبابية.

من الأعراض الأخرى ظهور شامة جديدة أو جزء مصبوغ من الجلد لم يكن موجود من قبل.

يمكن فحص الشامة للبحث عن علامات الورم الميلانيني كما يلي:

شكل غير متماثل مثل: نصفين مختلفين للشامة.

حد غير منتظم: عندما يكون للشامة مخطط خارجي “مَبْعُوج"

تغير في اللون: فتكون الألوان غير مستوية أو أكثر من لون

القُطر: عندما يتغير الحجم، أو عندما يكون قطر الشامة أكبر من 6 ملم.

التطور: إذا تغيرت الشامة بمرور الوقت، أو ظهرت عليها أعراض أخرى مثل الحكة أو النزيف.

علاجات سرطان الجلد

يعتمد علاج الورم الميلانيني على نوع الورم، وشدته وموقعه على الجسم، وما إذا كان السرطان قد انتشر أم لا.

تتضمن بعض الخيارات المتاحة لطبيبك: الجراحة، بالإضافة لطرق مختلفة أخرى متاحة لإزالة الورم الميلانيني.

يمكن النظر في العلاج الإشعاعي في حالة انتشار السرطان، أو قد يقرر الطبيب أن لقاح الورم الميلانيني هو الخيار الأفضل، والذي يهدف إلى قتل الخلايا باستخدام آليات الدفاع الخاصة بالجسم. هذا الشكل من العلاج لا يزال قيد التطوير.