الصداع

تخصص في الطب الباطني

ما هو الصداع؟

الصداع هو أكثر أنواع الآلام شيوعًا بين البشر. ويأتي الصداع بأشكال مُتعددة، ويختلف في درجة حدّته وأعراضه. ورُبما يكون الصداع النصفي ، الصداع التوتر ، الصداع المزمن اليومي و الصداع العنقودي هي أكثر أنواع الصداع انتشارًا.

ويُمكن تقسيم أنواع الصداع أيضًا إلى:

  • الصداع الأوّلي: والذي يشمل الصداع النصفي، الصداع العنقودي، والصداع الناتج عن التوتر.
  • الصداع الثانوي: وهو الصداع الذي يكون من ضمن أعراض حالة مرضية أُخرى.


والصداع بشكل عام ليس من الأمور التي قد تُهدد حياتك، ولكن إن كان مصحوبًا بالأعراض التالية فيجب عليك اللجوء إلى الطبيب:

  • الحُمى.
  • القئ.
  • تلعثم في الكلام.
  • النعاس.
  • ضعف في الأطراف.
  • تشوّش.

ما هي أعراض الصداع؟

إن حِدة الصداع قد تختلف بين مُعتدل إلى شديد. وأحيانًا، يتسبب الصداع في شعور المريض بالعجز، ويُمكن أن يؤثر الصداع على منطقة مُعيّنة من الرأس أو رُبما يؤثر على الرأس بالكامل.

تكرار حدوث نوبات الصداع عادةً ما تكون مُتغيرة، وتتراوح من شهر إلى 5 أشهر. ومُدة كل نوبة لا تزيد في الطبيعي عن 24 ساعة.

 ما هي مُسببات الصداع؟

يحدُث الصداع الأوّلي نتيجةً لحدوث مشاكل في المنطقة الحساسة للألم في الدماغ، ويكون غير مصحوب بأي أعراض أُخرى تخص مرض كامن. في حين أن الصداع الثانوي يحدُث نتيجةُ لحالات مرضية أُخرى أدت إلى تنشيط الأعصاب الحساسة للألم في الدماغ (وتشمل هذه الحالات التهاب الجيوب الأنفية ، الأورام، الارتجاج في المخ، الجفاف، الإنفلونزا والعدوى).

وهُناك أيضًا بعض عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بالصداع، وتشمل:

  • العامل الوراثي: حيث أن مُعظم الأشخاص الذين يُعانون من الصداع النصفي غالبًا ما يكون لديهم آباء أو أُخوة لهم تاريخ مرضي مع نفس الحالة.
  • العمر: حيث أن الصداع النصفي بالنسبة للأطفال قلّما يحدُث، كما أنه يحدُث بالتساوي مع الإناث والذكور. في حين أن الصداع بين البالغين أكثر شيوعًا بين النساء.
  • الضغط العصبي.
  • تناول بعض الأطعمة: منها الشوكولاته، الفانيليا، المسكرات، الفواكة الحمضية، الأجبان المُخمرة، والوجبات السريعة.
  • تناول الكحوليات وتدخين التبغ.
  • التغيرات الهرمونية: يتفاقم الصداع النصفي لدى النساء خلال فترات التبويض والحيض، وأيضًا خلال فترة تعاطي حبوب منع الحمل. أما خلال فترة الحمل فالصداع يتحسن قليلًا.
  • التغيرّات في المناخ.
  • النقص أو الإفراط في النوم.
  • تناول المُخدرات.

 هل يُمكن تجنّب الإصابة بالصداع؟

لا يُمكن تجنّب الإصابة بالصداع، ولكن يُمكن تقليل احتمالية الإصابة به عن طريق التحكّم في عوامل الخطر. وتشمل النصائح فيما يخص ذلك:

  • مُمارسة النشاط البدني بشكل مُنتظم.
  • تجنّب استهلاك الكحوليات والتبغ.
  • تجنّب تناول المخدرات والكافيين.
  • تناول الأطعمة الصحيّة الغنيّة بالخضراوات والفواكة.

كيف يُمكن مُعالجة الصداع؟

تختلف أنواع العلاج الخاصة بالصداع بحسب سبب حدوثه. فإذا كان الصداع من النوع الثانوي، فلابُد أنه سيزول بمُجرد مُعالجة المشكلة الصحيّة الكامنة. وبشكل عام فإن مُعظم أنواع الصداع يُمكن أن تزول بمُجرد تناول مُسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبيّة. في حين أن أنواع الصداع الأكثر حِدة يُمكن أن تُعالج عن طريق الأدوية الوقائية (مثل حاصرات مستقبلات بيتا). بينما الصداع النصفي يكون له خيارات علاج مُختلفة عمّا سبق.