الشفة المشقوقة والشق الحلقي

تخصص في الجراحة العامة


ما هو الحلق /الشفة المشقوقة ؟

الشفة المشقوقة أو الحلق المشقوق هي حالة خُلقية لا تلتأم فيها أجزاء من وجه الطفل معًا بشكل صحيح أثناء تكوينه في الرحم، ونتيجة لذلك يُولد الطفل مع انقسام أو فجوة في الشفة العليا (الشفة المشقوقة) أو في سقف فمه (الحلق المشقوق).

يصيب حوالي واحد من كل 1000 طفل يولد في المملكة، مما يجعله أكثر العيوب الخلقية للوجه شيوعًا في البلاد.

أعراض الحلق/الشفة المشقوقة

العرض الرئيسي للشفة المشقوقة هو المظهر الجسدي لوجه الطفل. قد يؤثر على جانب واحد فقط من الشفة، أو قد يكون هناك شقان منفصلان. يمكن أن تكون الفتحات صغيرة الحجم أو قد تمتد إلى الأنف.

الحنك المشقوق، من ناحية أخرى، هو ثقب في سقف الفم، وقد يكون أقل وضوحًا من الشفة المشقوقة. يمكن أحيانًا إخفاء الحلق المشقوق عن طريق بطانة سقف الفم. أيضًا، يمكن أن تختلف في الحجم، من ثقب صغير في الجزء الخلفي من الفم إلى انقسام يمتد على طول سقف الفم بالكامل إلى الشفة.

في كثير من الأحيان، يولد الطفل بشفة مشقوقة وحلق مشقوق.

يمكن أن تسبب الشفة المشقوقة والحلق المشقوق مجموعة من المشاكل إلى أن يتم يتم علاجها بالجراحة:

الرضاعة : قد يعاني الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة من الزجاجة حيث لا يستطيع غلق فمه جيدًا.

مشاكل الأسنان : قد لا تتطور أسنان الطفل بشكل صحيح وقد تكون عرضة لخطر التسوس.

مشاكل في الكلام: إذا لم يتم إصلاح الشفة المشقوقة والحلق بالجراحة، فقد يؤدي ذلك إلى ضعف بالتخاطب عندما يصبح الطفل أكبر سنًا.

مشكلة السمع : بعض الأطفال الذين يعانون من الشفة المشقوقة أو الحلق المشقوق هم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأذن وتراكم السوائل بها، مما قد يؤثر على السمع.

الفحوصات الطبية لتشخيص الشفة / الحنك المشقوق

يمكن تشخيص الشفة المشقوقة أو الحلق المشقوق قبل الولادة إذا ظهرت في أشعة المسح بالموجات فوق الصوتية. يتم رصد معظمها أثناء الفحص في منتصف الحمل (يتم إجراؤه عادةً بين الأسبوع الثامن عشر والحادي والعشرين من الحمل). ومع ذلك، في بعض الأحيان لن تكون الحالة واضحة في الفحص وقد لا يتم ملاحظتها حتى ولادة الطفل.

ما هي أسباب الشفة المشقوقة أو الحلق المشقوق؟

يولد الطفل بشفة مشقوقة أو حنك مشقوق لأن الهياكل التي تشكل الشفة العليا وسقف الفم لم تتقارب بشكل صحيح أثناء النمو في رحم الأم.

لا يُعرف سبب حدوث ذلك بالظبط، ولكن يُعتقد أن بعض الجينات قد تجعل الطفل عرضة للشفة أو الحلق المشقوق، ويتم تحفيز هذه الجينات بواسطة عامل بيئي. في حالات قليلة تم ربطه بعوامل الخطر التالية:

  • الأم تدخن أو تشرب الخمر أثناء الحمل، مما يعرض الجنين للتبغ والكحول.
  • وجود سمنة أثناء الحمل.
  • تناول كمية غير كافية من حمض الفوليك أثناء الحمل.
  • تناول أنواع معينة من الأدوية في بداية الحمل.

علاجات الشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق

الحل الرئيسي للشفة المشقوقة أو الحلق المشقوق هو الجراحة، لإعادة ضم الأنسجة وإغلاق هذا الانقسام. عادةً ما يتم إجراء جراحة لإغلاق الشفة الأرنبية (المشقوقة) عندما يكون عمر الطفل بين ثلاثة وستة أشهر، في حين تأتي الجراحة لإغلاق الحنك المشقوق بعد ذلك بقليل-عادةً ما بين ستة أشهر واثني عشر شهرًا. عادة ما يخطط الأطباء أيضًا لرعاية الطفل على المدى الطويل مع الوالدين، ووضع خطة رعاية للمساعدة والعلاج الذي سيحتاجه الطفل على الأرجح عندما يكبر. قد يشمل ذلك:

  • التغذية
  • مراقبة السمع وعلاج أي عدوى أو الأُذُنُ الصَّمْغِيَّة
  • علاج النطق واللغة
  • علاج الأسنان أو تقويم الأسنان