الأمراض المزمنة

تخصص في الطب الباطني

ماهي الحالة المرضية المزمنة؟

الحالة المرضية المزمنة والتي تعرف أيضاً بالحالة المرضية طويلة المدى؛ هو مرض لا يوجد له علاج حالياً ولكن يتم معالجة أعراضه ومساعدة الشخص على التعايش على أفضل نحو مع حالته المرضية.


الحالات المرضية المزمنة الأكثر شيوعاً هي:

ما هي توقعات سير الحالة المرضية المزمنة؟

جميع الحالات المرضية المزمنة هي حالات دائمة؛ مما يعني أنه لا يمكن علاجها وقد تختلف في كيفية تطورها مع مرور الوقت.

الحالة المرضية التقدمية هو مصطلح يطلق على الحالات المرضية التي تزداد سوءاً تدريجياً مع مرور الوقت. على سبيل المثال، المرض العقلي (الخرف) ومرض الانسداد الرئوي المزمن هي حالات مرضية تقدمية يمكن أن تقلل العمر الافتراضي للمريض. كما يمكن أن تتدهور حالات مرضية معينة بطريقة متدرجة، مثلاً، أعراض المرض العقلي (الخرف) مستقرة نسبياً ولكنها تزداد سوءاً في كل مرة يتعرض فيها المريض لسكتة دماغية حتى لو كانت بسيطة.

تتضمن الحالة المرضية الغير مستقرة أعراض تختلف بمرور الوقت، وأحياناً لا يمكن التنبؤ بها. وغالباً يتم تضمين الاكتئاب المزمن ضمن هذه الفئة بالإضافة إلى الإرهاق المزمن.

ما هي الفئة العمرية الأكثر تأثراً بالحالات المرضية المزمنة؟

يمكن أن تؤثر الحالات المرضية المزمنة على كل الأشخاص وفي أي عمر. ولكنها أكثر شيوعاً لدى كبار السن. يعاني 58% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً من حالات مرضية مزمنة مقارنة ب 14% فقط من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً.

يرتبط الكثير من الحالات المرضية المزمنة بعوامل نمط الحياة الخاصة بالشخص المريض مثل سوء التغذية أو زيادة الوزن أو التدخين كما يرتبط البعض الآخر بشكل مباشر بعملية التقدم في السن مثل التدهور المعرفي في حالة الخرف أو المرض العقلي، لذلك فأن كثير من الحالات المزمنة تستغرق وقتاً طويلاً للوصول لمرحلة ظهور الأعراض القابلة للتشخيص.

كيف يتم علاج الحالات المرضية طويلة المدى؟

رعاية الأشخاص الذين يعانون من الحالات المرضية طويلة المدي معقدة، خاصة إذا كان لدى شخص ما أكثر من حالة مرضية واحدة. وعلى الأرجح سيعتني بالمريض فريق من الأطباء المتخصصين في تخصصات مختلفة، مع إجراء الفحوصات والمراجعات المنتظمة حول كيفية التحكم في حالة المريض.

نظراً لأن بعض الحالات المرضية المزمنة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الحياة اليومية للشخص فإن الرعاية الاجتماعية يجب أن تكون بنفس القدر من الأهمية.

أخيراً فإن الدعم العاطفي أيضاً لا يقل عنهم أهمية، لأنه قد يكون من الصعب على المريض التكيف مع الحياة في ظل وجود حالة مرضية مزمنة.

بعد التشخيص يجب على الطبيب العام أو المتخصص أن يوصى بجمعيات الدعم المحلية أو الجمعيات الخيرية التي يمكن أن تساعد المريض على التأقلم مع حالته ومواصلة حياته بشكل طبيعي.