سرطان الثدي

تخصص في الأشعة التداخلية

سرطان الثدي هو شكل من أشكال السرطان يتطور في خلايا الثدي، خاصة عند النساء ولكن يمكن أن يتأثر الرجال أيضًا. وهو أكثر أنواع السرطان شيوعًا في المملكة ، حيث يتم تشخيص ما يقرب من واحدة من كل ثماني نساء بسرطان الثدي خلال حياتهن، وحوالي واحد من كل 870 رجل يصابون به. على الرغم من أنه الشكل الأكثر شيوعًا للسرطان، إلا أن معدل الشفاء مرتفع في حالة إذا تم اكتشاف السرطان مبكرًا.


 ما هي أعراض سرطان الثدي؟

 أبرز أعراض سرطان الثدي هو تشكيل كتلة في منطقة الثدي بدء من تحت الإبطين إلى منتصف الصدر. قد تظهر على شكل كتلة، أو زيادة في سُمك أنسجة الثدي.

تشمل الأعراض الأخرى تغيرات في حجم أو شكل الثديين، أو تنقير في جلد الإبطين، أو طفح جلدي حول الحلمات، أو إفرازات من الحلمات، أو منطقة غائرة في أي من الثديين.

ما هي أسباب سرطان الثدي؟

 أسباب سرطان الثدي غير معروفة، ولكن من المفهوم أن هناك عوامل معينة يمكن أن تسبب زيادة في خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي هم:

  • من تزيد أعمارهم عن 50 عامًا
  • من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي
  • من سبق لهم الإصابة بسرطان الثدي
  • من لديهم ورم حميد سابق في الثدي
  • الأشخاص طوال القامة هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي
  • من يشربون الكحول بشكل مفرط
  • من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة

ما هي الأنواع المختلفة لسرطان الثدي؟

 يمكن أن يتطور السرطان في أجزاء مختلفة من الثدي وبطرق مختلفة.

أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعًا هي:

سرطان الثدي غير الغازي

أشكال سرطان الثدي غير الغازية تكون في قنوات الحليب داخل الثدي. لا تنمو إلى الأنسجة المحيطة الطبيعية. عادةً ما يتم الكشف عن هذا النوع من السرطان باستخدام التصوير الشعاعي للثدي، ولا يظهر عادةً على شكل كتلة.

سرطان الثدي الغازي

سرطان الثدي الغازي هو الشكل الأكثر شيوعًا لسرطان الثدي، والأكثر خطورة أيضًا. يمكن أن ينتشر هذا الشكل من سرطان الثدي إلى الأنسجة المحيطة. غالبًا ما يظهر على شكل كتلة أو زيادة في سُمك أنسجة الثدي.

كيف يتم علاج سرطان الثدي؟

من المهم الكشف عن سرطان الثدي مبكرًا، لأن الكشف المبكر يعني أنه يمكن معالجته بشكل أكثر فعالية قبل أن يتمكن من الانتشار.

يتكون العلاج عادة من ثلاثة خطوات: جراحة لإزالة جزء أو كل أنسجة الثدي حيث يوجد السرطان، والمعروفة إما باستئصال الثدي، أو استئصال الورم فقط، يتبعها العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي لقتل أي خلايا سرطانية متبقية، إلى جانب إمكانية العلاج الهرموني أو البيولوجي